الطفرات العلمية الزائفة (تشالز ام وين&آرثر دابليو ويجنز)





عندما يطمس العلم الحقيقي ويسود العلم الزائف

• العلم الزائف أكثر رواجاً ...
• المزاعم غير العادية تتطلب أدلة غير عادية (كارل ساجان) 
• أهم شىء فى العلم هو تعديل أفكارنا وتغييرها كلما تقدم العلم (هيربرت سبنسر)
• العلم هو أعظم ترياق للتعصب والخرافات (آدم سميث) 
•يبنى العلم على الحقائق، مثلما يبنى المنزل بالأحجار . الا أن مجموعة الحقائق لا تمثل علماً بقدر ما لا تمثل كومة الأحجار منزلاً (جول هنرى بونكير)
• جعلت أفكارى الناس يعيدون النظر فى فزياء نيوتن. ومن المحتم أن يُعاد النظر فى أفكارى وتحل أخرى محلها.وإذا لم يحدث هذا، فمن المؤكد أن خطأ كبير وقع (آلبرت أينشتاين)
• يفضل المرء أن يؤمن بما يفضل أن يكون صحيحاً (فرانسيس بيكون) 
• يستكشف الإنسان الكون من حوله مستعيناً بحواسه الخمس، ويطلق على هذه المغامرة اسم العلم  (ادوين باول هابل)
• اذا اراد المرء أن يعلم أن يعلم نفسه فعليه أولاً أن يشك، إذ أنه من خلال الشك سيعثر على الحقيقة  (آرسطو)
• لا يمكن لأى عدد من التجارب أن يثبت صحة نظرياتى، بينما يمكن واحدة أن تثبت خطأها ( آلبرت أينشتاين)
-------------------------------------------------------------------------------------
♣ يجب إخضاء النظريات التى "تزعم" أنها علمية للفحص الدقيق وفق المعايير العلمية . وللتأكد من أن هذه النظريات تتفق مع هذه المعايير، ومن الضرورى إمتلاك الناس قدر كافٍ من المعرفة العلمية . لكن لسوء الحظ فإن المعركة ضد العلم الزائف معركة شاقة،، فالعامة يقرءون الكثير عن العلم الزايف والأمور الخارقة للطبيعة، وأكثر مما يقرءون عن العلم الحقيقى . إن كتب العلم الزايف، كالتنجيم، تبيع ملايين النسخ ، كما يواجه العامة بوابل من العلم الزائف على صورة مسلسلات تليفزيونية كمسلسل "ملفات إكس x files "
والأفلام التى تصور الحشرات العملاقة تغزونا من كواكب أخرى . إن هذه "المؤثرات الخاصة" يمكن الآن إنتاجها على نحو مقنع للغاية حتى إنه يصير من العسير معرفة الحقيقة من الوهم .

♣ فى عام 1975 كتب خطاب للعامة لتحذيرهم من أنه لا يوجد دليل علمى على المزاعم التى يقدمها التنجيم .. إلخ صــ 121
انظر أيضاً من نفس الصفحة كيف أن المتصعبين فكرياً (من الأمريكان) حاولوا الغاء دراسة نظرية التطور فى المدارس، وهو ما يسمى بتشريع بتلر، والذى كان رد فعل او الزام من معلم العلوم الشاب المسمى جون سكوبس .. ثم قبض عليه وحوكم بعد ذلك . حدث هذا فى العقد الثالث من القرن العشرين، الى ان عادت النظرية مرة أخرى الى الحياة والنور فى العقد السابع من نفس القرن .

♣ ينبغى أن تبنى الآمال والمعتقدات على التفكير النقدى، لا على التفكير التواق.
إن معتقدات العلم الزائف تعيق التقدم صوب إمتلاك نظرة واقعية للعالم من حولنا،، لأن من يعتنقون مثل هذه المعتقدات لا يفكرون تفكيراً نقدياً .. فالطريق الى الوهم الذى يقود صوب هذه المعتقدات هو طريق الى الضلال .



  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

0 التعليقات:

إرسال تعليق