عُلُوُّ الهِمَّة (محمد إسماعيل المُقدم)





ملحوظة : تعليقي وضعته بين //..//

// من أكبر السلبيات الواردة في الكتاب انه أسرف فى الجانب الديني كثيرا، بحيث لم أجد ورود أمثلة لعلماء الغرب أو الشرق الذين نفعوا الناس بعلمهم، وكانت لهم ايادٍ فى بلوغ مرحلة التطور العلمي والتقدم التقني الذي نحياه الآن ،  فقط كان التركيز على العلماء بالدين .. ويا للعجب! //

• لابد للسالك من هِمة تُسيِّره، وترقيه، وعلم يُبصَّره، ويهديه .
• ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلوَّا، كالشعلة من النار يُصَوَّبها صاحبها، وتأبى إلا إرتفاعاً .
• قيل لمن نال حظاً وفيراً من الهمة العالية :
من لي بمثل سيرك المدللِ             تمشي رويداً وتجيء في الأوَّلِ
• على قدر أهل العزم تأتي العزائم     وتأتي على قدر الكرام المكارمُ
  وتعظم في عين الصغير صغارها    وتصغر فى عين العظيم العظائمُ
• وما نيل المطالب بالتمني      ولكن تؤخذ الدنيا غِلابا
  وما استعصى على قوم منال   إذا الإقدام كان لهم ركابا
• يا كبير الهمة: لا يضرك التفرُّد؛ فإن طُرقُ العلاء قليلة الإيناس
• عالى الهمة لا يقنع بالدّون، ولا يرضيه إلا معالي الأمور
• التعليم فى الصغر أشد رسوخاً، وهو أصل لما بعده (ابن خلدون).
----------------------------------------------------------------

◄ الهمة عمل قبلي، والقلب لا سُلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك يطير المرء بهمته، فتحلق به إلى أعلى الآفاق، طليقة من القيود التي تكبل الأجساد . صـ16

◄ إن ضعف الإرادة من ضعف حياة القلب، وكلما كان القلب أتمَّ حياة، كانت همته أعلى، وإرادته ومحبته أقوى، فإنّ الإرادة والمحبة تتبع الشعور بالمراد المحبوب، وسلامة القلب من الآفة التي تّحولُ بينه وبين طلبه وإرادته، فضعف الطلب وفتور الهمة إما من نقصان الشعور والإحساس، وإما من وجود الآفة المضعفة للحياة، فقوة الشعور وقوة الإرادة دليل على قوة الحياة، وضعفها دليل على ضعفها، وكما أن علوَّ الهمة، وصدق الإرادة، والطلب من كمال الحياة، فهو سببُ إلى حصول أكمل الحياة وأطيبها، فإنَّ الحياة إنما تُنال بالهمة العالية، والمحبة الصادقة، والإرادة الخالصة، فعلى قدر ذلك تكون الحياة الطيبة، وأخس الناس حياةً أخسُّهم هِمَّة، وأضعفهم محبة وطلباً، وحياة البهائمِ خيرٌ من حياته، كما قيل :
نهارك يا مغرور سهوٌ وغفلةٌ     وليلُكَ نومٌ والرَّدى لكَ لازمُ
وتكدح فيما سوف تُنكر غِبَّهُ    كذلك في الدنيا تعيشُ البهائمُ
تُسّرُّ بما يّفنى، وتَفرح بالمنى   كما غُرَّ باللذاتِ في النومِ حالمُ  

إن كبير الهمة كائن متميز في كل خصائصه، حتى في ندمه فبينما يندم خسيس الهمة لفوات لذاته، أو يتحسر لفراق شهواته، فإن لكبير الهمة شأناً آخر... صــ38

// ونجده هنا  يحصر علو الهمة فقط  في المؤمن المسلم الموحد ..//
حيث يقول - اى المقدم - : إن كبير الهمة على الإطلاق من يتحرى الفضائل، لا للذة، ولا لثروة، ولا لإستشعار نخوة، وإستعلاء على البرية، بل يتحرى مصالح العباد شاكراً بذلك نعمة الله، وطالباً مرضاته غير مكترثٍ بقلة مصاحبيه، فإنه إذا عظم المطلوب قلَّ المساعد، وطرق العلاء قليلة الإيناس .
//وشواهد أخرى كثيرة دالة على ذلك...// صــ41 .. من نفس الصفحة : عن ابن جدعان قال : (سمع عمر رجلاً يقول : "اللهم اجعلني من الأقلين" ، فقال : " يا عبد الله! وما الأقلون ؟" ، فقال : سمعت رسول الله يقول : (وما آمن معه إلا قليل) ، (وقليل من عبادي الشكور)..

◄ إن الإنسان المسمى بالحيوان الناطق موضع تجاذب بين أخلاق وطباع العالم السفلي، وبين صفات وصفاء العالم العلوي : فَيحينُّ ذاك لأرضه بتسَفلِ   ويحن ذا لسمائه بتصعُّدِ

// كثيراً ما ستجد أمثلة إسلامية تُغرق الكتاب عن آخره ... ويكفي أن تبحث عنها بدايةً من صـ141//
مثل : ◄ فإن رفض ذلك الإنسان الارتقاء إلى عِليين، وعشق الظلمة، ومقت النور، وأبى إلا أن يهبط بنفسه إلى وحل الشهوات، فتمرَّغ فيها، وانحطََّ إلى نزوات الحُمُر، وسفاسف الأمور، ونزعات الشياطين، وتثاقل إلى الأرض؛ سقط إلى سجين، وما أدراك ما سجين، وانحدر دون مرتبة ذوات الحوافر، قال تعالى : (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا ً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم أضل اولئك هم الغافلون) وقال تعالى : (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم) . فهم كالأنعام لا هّمَّ لهم إلا تحصيل الشهوات.. صـ45 
// لا اريد ان اورد امثلة كثيرة من هذا النوع..فقط وضعتها للتعريف ، ويكفى أن أذكر لك عنوان كبير وضعه فى الكتب حيث كتب : "لماذا لا يُوصف الكافر بعلو الهمة؟" ..!//
// واليك يا عزيزي هذه الفقرة التالية التى تشيب لها الرؤوس//

◄ يخطيء بعض الناس حين يصفون بعض شعوب الكفار كالألمان مثلاً أواليابانيين، أو أفرادهم من المخترعين والباحثين، بالهمة العالية، وهذا خطأ بّين، لأن الهمة العالية حكر على طلاب الآخرة، وهى - من شرفها وعزتها - تأنف أن تسكن قلباً تنجَّس بالشرك والكفران ، وتلطخ بأقبح معصية فى الوجود، قال تعالى : (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) ، وقال سبحانه : (ومن يشرك بالله فكأنما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق)... //بلا بلا بلا بلا ..// صــ68

ثم يورد..

إن لله عباداً فُطنا     طلَّقوا الدنيا وخافوا الفِتنا
نظروا فيها فلما علموا     أنها ليست لحي َّوطنا
جعلوها لُجَّةً وإتخذوا   صالح الأعمال فيها سُفنا

◄ يستحي الإنسان ممن يكبر في نفسه، فيستحي من العالم أكثر من استحيائه من الجاهل، ويستحي من الصالح أكثر من الفاجر، في حين أنه لا يستحيي من الحيوان، ولا من الأطفال، ومن كانت نفسه عنده كبيرة، كان استحياؤه منها أشدَّ من استحيائه من غيرها، أما خسيس الهمة فإنه يستحيي من الناس، ولا يستحيي من نفسه إذا انفرد عن الناس، لأن نفسه أخس عنده من غيره، وهو يراها أحقر من أن يستحيي منها، فمن ثَمَّ قال بعض السلف : "من عمل في السر عملاً يستحيي منه فى العلانية؛ فليس لنفسه عنده قدر" ...صــ115

//لا أكاد اصدق ما أرى ربما أغفلت شيئاً..كل الأمثلة والقصص الواردة فى الكتاب والتى يدلل بها على علو الهمة - من الصحابة، والسلف و ممن يُطلق عليهم علماء السنة، وبعضاًُ من الذين أسلموا فقط..!!.. ولذلك سأقفز مباشرة ً إلى  أواخر الصفحات//

◄ إن للبيئة المحيطة بالإنسان أثراً جسيماً لا يُخفى، فإذا كانت بيئة مثبطة داعية إلى الكسلِ والخمول وإيثار الدون فإن على المرء أن يهجرها إلى حيث تعلو همته، كي يتحرر من سلطان تأثيرها، وينعم بفرصة الترقي إلى المطالب العالية . صــ350

//ودونك فقرة أخرى غير موضوعية بالمرة..//

ويتأكد الإهتمام بهذه التربية فى زماننا الذي تتناوش فيها أطفالنا وابناءنا فتن من كل صوب، يذكي لهيبها دعاة على أبواب جهنم، من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، همهم كل همهم أن يخرجوا من أصلابنا أجيالاً من الملاحدة الذين يرضون بالعالمانية ربَّا، وديناً، ومنهاجاً حياة، فإن لم يتدارك الآباء أبناءهم بالتربية الإسلامية القويمة؛ افترستهم العالمانية الملحدة، وضمتهم إلى صفوفها ليحاربوا الله ورسوله والمؤمنين كما هو مشاهد فى البلدان التي سبقت إلى اعتناق هذا الدين "اللاديني" المخرِّب . صــ367

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

2 التعليقات:

Dr. Noureldin Mostafa يقول...

إنتقادات غير موضوعية ، مبناها على تصور السطي للناقد ، وليس فيها أي اعتبار لدوافع الكاتب وأسباب تصنيفه لكتابه.

تقوى الإدريسي يقول...

الكاتب يصور الموشوع بشمولية من الداخل الإسلامي بحيث يوضح أننا كأمة إسلامية تأسست على الهمة والعلو ،،عكس ما يتصور أن هذه القيم أصل منبعها الآن الحضارة الغربية ليؤكد عليها بنماذج منهم،،،،،إن كان في دينك ما يكفيك فلا حوجة لغيره،،مع العلم لا بأس بأمثلة من الأمم الأخرى غير أن هذا الكتاب موضوعه ليس ما تتحدث عنه وفي غيره تجد بغيتك.


انتقاداتك تؤكد بوضوح كيف أن ثقافة المرء،تصوراته وعقيدته الحياتية تؤثر على نظرته للخارج ،،بحيث يؤطر ما يقرأ بناء على ما يعتقد!....

وفقك الله لكل خير وزادك علو همة في مرضاته:)

إرسال تعليق